قبل أن تضع ذراعاك لتصير لرأسي مرقدا..
كانت هناك قبلاً جميلة .. ينثرها الهواء .. ويعتقها فينا حب بلا كراهية ..
حب مكتوب بقلم كوبيا.. لا يمحو بممحاة..
وقبل لحظات من وضع ذراعاك ..
كانت كل القاصائد التي خلدها العشاق والمحبين العظام تغنى
في كل الشوارع في كل الحنايا والمشاعر وفي كل الجداول ومصبات الحب شلالات بلا ألم..
لحظت كبرت تلك الأحاسيس .. وتراجعت كل الأذرع وإلتصق ذراعاً واحداً لمرقد رأسي ..
كانت صفة النبوذ والبعد والترقب والفقدان للحبيب.. الذي قادر دون رجعة منا..
وفي غضون الترقب وإنتظار المجيئن ذهاباً واياباً ..
وقع لنا صوت تابوت وجرس معلق في جزع عنقود.. عنقود عنب معتق يقطر سكراً ..
لكن دون منال اليد ودون أن نصادف قطرة واحدة من قطراته المنسدلة والتي تقطر فينا ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ